ابن قنفذ القسنطيني
130
الوفيات
خمسين ومائة وسنه سبعون عاما . وكذلك عبد الملك بن جريج القرشي « 1 » . وقال الشافعي لمالك : هل رأيت أبا حنيفة ؟ فقال نعم .
--> وقال جعفر بن ربيع : « أقمت على أبي حنيفة خمس سنين ، فما رأيت أطول صمتا منه ، فإذا سئل عن الفقه تفتح وسال كالوادي ، وسمعت له دويا وجهارة في الكلام » . توفي سنة 150 ه ، وكانت وفاته في السجن . له « مسند » في الحديث جمعه تلاميذه ، و « المخارج » في الفقه ، رواه عنه تلميذه أبو يوسف . انظر « تهذيب الأسماء » ج 2 ص 216 - 223 ، و « تاريخ بغداد » ج 13 ص 323 - 423 ، و « وفيات الأعيان » ج 5 ص 39 - 47 ، و « شذرات الذهب » ج 1 ص 227 - 229 ، و « دائرة المعارف الاسلامية » ج 1 ص 330 - 332 ، و « أبو حنيفة ، حياته وعصره وآراؤه وفقهه » للشيخ محمد أبي زهرة ، و « البداية والنهاية » ج 10 ص 107 ، وما بعدها ، و « الانتقاء » لابن عبد البر ص 122 - 171 ، ومختلف كتب التاريخ . ( 1 ) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، أبو الوليد ، وأبو خالد ، فقيه مكي ، أحد الأعلام المشهورين ، كان إمام أهل الحجاز في عصره . وهو أول من صنّف الكتب في العلم بمكة . رومي الأصل ، من موالي قريش . قال سفيان بن عيينة : « سمعت عبد الملك يقول : ما دوّن العلم تدويني أحد » وقال الذهبي : « كان ثبتا ، لكنه يدلس » . ولد سنة 80 ه ، وروى عن ابن أبي مليكة وعكرمة ، وروى عنه الأوزاعي وغيره . توفي سنة 150 ه وقيل 149 ، وقيل 151 ه . والأول أصح وأشهر . انظر « شذرات الذهب » ج 1 ص 226 - 227 ، و « تاريخ بغداد » ج 10 ص 400 - 407 ، و « لسان الميزان » ج 6 ص 623 ، و « طبقات المدلسين » ص 15 ، و « وفيات الأعيان » ج 2 ص 338 ، و « غاية النهاية » ج 1 ص 469 .